ميرزا حسين النوري الطبرسي

164

مستدرك الوسائل

وسيرته في بلادك ، وأقدمته المسجد الحرام ، اللهم وقد كان في أملي ورجائي أن تغفر لي ، فإن كنت يا رب قد فعلت ذلك فازدد عني رضى ، وقربني إليك زلفى وإن لم تكن فعلت يا رب ذلك فمن الآن فاغفر لي قبل أن تنأى داري عن بيتك ، غير راغب عنه ، ولا مستبدل به ، هذا أوان انصرافي إن كنت قد أذنت لي ، اللهم فاحفظني من بين يدي ومن خلفي ، ومن تحتي ومن فوقي : وعن يميني وعن شمالي ، حتى تقدمني أهلي صالحا ، فإذا أقدمتني أهلي فلا تخل ( 2 ) مني ، واكفني مؤنة عيالي ومؤنة خلقك ، فإذا بلغت باب الحناطين فاستقبل الكعبة بوجهك وخر ساجدا واسأل الله عز وجل أن يتقبله منك ولا يجعله آخر العهد منك ثم تقول وأنت مار : آئبون تائبون حامدون لربنا شاكرون ، إلى الله راغبون وإلى الله راجعون ، وصلى الله على محمد وآله كثيرا ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . ( 11763 ) 3 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : . ينبغي لمن أراد الخروج من مكة بعد قضاء حجة ، أن يكون آخر عهده بالبيت يطوف به طواف الوداع ، ثم يودعه يضع يده بين الحجر الأسود والباب ، ويدعو ، ويودع ، وينصرف خارجا ( 1 ) . وقد روينا عن أهل البيت ( عليهم السلام ) في ذلك ( من الدعاء ) ( 2 ) وجوها كثيرة ، وليس منها شئ مؤقت .

--> ( 2 ) في الفقيه : تتخل . وجاء في هامش المخطوط : تحرمني ، هداية . 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 333 . ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) أثبتناه من المصدر .